علي بن العباس الأهوازي ( المجوسي )

450

كامل الصناعة الطبية

على أن القرحة في المعى « 1 » ] الأعور وفي « 2 » المعي القولون ، وإذا « 3 » كان العليل يجد اللذع في السرة فإن القرحة في الأمعاء الغلاظ ، وإن كان [ بحد ذلك في « 4 » ] حوالي السرة فإن القرحة في الأمعاء الدقاق ، وأيضاً فإنه إذا كان الإنسان يجد اللذع قبل خروج البراز بمدة ما ويكون ما يخرج من القرحة مختلطاً بالبراز فإن القرحة في الأمعاء الدقاق وذلك لبعد المسافة ، فلا يختلط البراز بالمدة والدم ، [ فقيء هذا « 5 » ] إن كانت مخالطته مخالطة شديدة فان القرحة في الأمعاء « 6 » التي فوق الصائم ، ثم فإن كانت مخالطته ليست بالشديدة فإن القرحة في معي الصائم . وقد ذكر أبقراط : في كتاب الأمراض الحادة « أنه قد يعرض السحج في الأمعاء من امتناع [ خروج « 7 » ] الرياح [ من النفوذ « 8 » ] والخروج ورجوعها إلى فوق وسقوط القوّة وبرد الأطراف » وزاد جالينوس في ذلك وجع المعدة وامتلاء الرأس . قال : « والسبب في ذلك أن الأمعاء المنسحجة تتأذى بجميع الأشياء التي تنفذ فيها لا سيما الأشياء اللذاعة ، فإن تأذت بذلك ولم يبادر ساعة يعرض اللذع لاسهال ذلك الشيء اللاذع ، رجع صاعداً إلى فوق وأحدث آلاماً ورياحاً في المعدة وامتلاء في الدماغ لتصاعد بخارات تلك المادة إلى الرأس ويتبع اللذع العارض والوجع في الأمعاء ضعف القوّة وبرد الأطراف بمصير الحرارة إلى موضع الألم لتشفيه على ما سنبينه » . [ في الذوسنطاريا الكبدية ] وأما الذوسنطاريا « 9 » الكبدية : فهي اختلاف الدم المحض الذي لا يخالطه

--> ( 1 ) في نسخة أفقط . ( 2 ) في نسخة م : أو في . ( 3 ) في نسخة م : وإن . ( 4 ) في نسخة م : وإن . ( 5 ) في نسخة م فقط . ( 6 ) في نسخة م : شديدة في القرحة ر الأمعاء التي . ( 7 ) في نسخة أفقط . ( 8 ) في نسخة م فقط . ( 9 ) في نسخة م : الدوسنطاريا .